الجمعة، 22 فبراير 2013



Hyde Park Writer since:
09 December 2007

لماذا يهرب زكريا بطرس من المناظرات
يوم الجمعة 17/7/2009م ، وأثناء بث برنامج " حوار الحق " عبر فضائية الحياة التنصرية ، قام الأخ الفاضل " تميم " من السعودية بالاتصال بالقُمّص زكريا بطرس ليعرض عليه مناظرتى على الهواء مباشرة فى أى مكان يُريده القُمّص وبلا أى شروط من جانبى على الإطلاق ، وأن تكون المناظرة حول نبوة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أو عصمة القرآن الكريم من التغيير والتبديل والتحريف ، وهذا ما دار فى المكالمة :
الأخ تميم : أنا يا جناب القُمّص موكل من شيخ وأرجو أن يتسع صدرك لطلبى الله يخليك
زكريا : مرحب
الأخ تميم : الشيخ .. ألو
زكريا : مرحب .. اسمه إيه
الأخ تميم : أى .. نعم جايلك فى الكلام بس طوّل بالك الله يخليك
زكريا : بس عشان الوقت
الأخ تميم  أخذ يعرض طلب المناظرة وموضوعها ، وبمجرد انتهاء الحلقة أمر زكريا بطرس معد البرنامج أن يقطع الصوت فى الفقرة الخاصة بموضوع المناظرة وهى حول نبوة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أو عصمة القرآن الكريم ، فالموضوع بعيد كل البعد عن النصرانية ؛ أى هو رد على افتراءات زكريا بطرس بحق الإسلام العظيم والرسول الأعظم .. ثم يعود صوت الأخ تميم .
الأخ تميم : على الهواء مباشرة .. بإمكانك أنك تتكلم أنت نص ساعة وهو يتكلم ربع ساعة فقط .
زكريا : النظام بتاع المناظرات أنا عارفه .. اتفضل ها .. وبعدين .. اسمه إيه بقى الدكتور ده .. الشيخ ده ؟؟
الأخ تميم : هو ... محمود القاعود
زكريا : القاعوووووود .. آه .. أى نعم .
الأخ تميم : فى مسألة بسيطة محتاجة للتوضيح جناب القُمّص .. ... محمود إنت جاء عليك فترة وتكلمت عليه وشتمته
زكريا : شتمته ؟! يا سلام ! أنا اللى شتمته ؟
الأخ تميم : الأخ رشيد اللى كان معاك ..
زكريا : يا عم مالناش دخل . اتكلم فى البرنامج هنا معايا .. أنا شتمته ؟
الأخ تميم : أى نعم أى نعم .
زكريا : طب قول أنا قولت إيه ؟ قولت عليه إيه طيب ؟ شتمته قولت إيه ؟
الأخ تميم : الأخ رشيد ....
زكريا : ياعم ملكش دخل برشيد أنا بكلم عن نفسى يابنى .. إنت هنا قدام رشيد ؟
الأخ تميم : أنا أكلمك إنت .
زكريا : طب ما تتكلمش بقى عن رشيد خليه هو يرد عن نفسه .
الأخ تميم : طيب أعصابك علىّ يا جناب القُمّص
زكريا : لا ما تخافش أنا بس ضد الغلط وعندى وقت محدود .. طب اسمع يا أحمد . اسمع يا تميم . طب .
الأخ تميم : ناخد المسألة من النهاية إذا سمحت يا جناب القُمّص . حدد المكان .. يعنى فقط أنت حدد المكان .
زكريا : فهمت الكلام ده أنا فهمت فهمت فهمت ، عندك حاجة جديدة كل الكلام التعلب فات فات . ما فهمنا خلاص يابنى .. شوف أنا بأناشد كل المشاهدين اللى قدامى أناشدهم إن هما يخشوا على موقع الشيخ محمود القاعود ويشوفوا السباب والشتم اللى بيوجهه ليا على الإنترنيت وأنا مش راضى آخد إجراء ضده بالسب العلنى وقانون العيب . أنا مش راضى آخد منه وضده أى إجراء ، فقل له لو عايز مناظرة يشيل الشتايم بتاعته دى أو يخليها مبتهمنيش بس يبدى أسلوب حوارى نضيف ، يرد ع الحاجات اللى أنا بقولها وأنا لو اقتنعت إن ده يليق إن أنا أناقشه وأتناظر وياه ، راح أطلبك بس سيبلنا النمرة بتاعته هنا لكن لو استمر فى السباب بتاعه والشتيمة نحن لسنا على استعداد أن نساجل شتامين ، فاهم بقى حضرتك ؟ وأنا معنديش مانع وشكرا جزيلا لاتصالك . " أ.هـ
أنقر على الفيديو لتشاهد :


وللتعليق أقول :
أولاً : كل الشكر والتقدير للأخ الفاضل تميم ، واسأل الله تعالى أن يغفر لى وله .
ثانياً : يعلم النصارى أن  زكريا بطرس يهرب من المناظرات ، مهما قدم له المناظر المسلم من تنازلات ، إلا أنه يخشى المناظرات كخشية الموت أو أشد خشية .
ثالثاً : يقتصر عمل زكريا بطرس على نقل ما جاء فى مواقع التنصير ويقم بتخزينه على اللاب توب ، ثم يخرج على الفضائية ليردد ما نقله ونسخه دون دراية أو علم ، لذا فإنه يبدو فى قمة الإحراج عندما يأتيه اتصال يسأله أى سؤال ، بل وأحيانا يباغت من يسأله : أنا مش تلميذ عشان تسألنى !! أى أن عمل القُمص نقل الافتراءات ضد الإسلام من خلال الفضائية ، والنصارى يُصفقون .. يا سلام يا قُدس أبونا .. يا محطم الإسلام .. يا كاشف حقيقة الإسلام !!
رابعاً : زكريا بطرس لا يقدر أن يواجه أى مسلم أو يناظره وجهاً لوجه ، يُريد أن يكون هو المتحكم يقطع الاتصال من خلف الشاشة ، أو فى الإنترنيت .. لكن أن يكون أمامه مناظر له وقت محدد ، فى موضوع محدد ، بدون لاب توب عليه السرقات والافتراءات ، فهذا يعنى نهاية زكريا بطرس وحرقه أمام النصارى .
خامساً : العجيب أن زكريا بطرس يتحجج بحجج واهية للغاية لرفض المناظرات ، فمرة يدعى أن من يناظره سيقتله !! وأخرى يدعى أنه سيتم خطفه عقب انتهاء المناظرة بل ويذهب أبعد من ذلك إلى تحريم المناظرات بحجة ما قاله بولس الكذاب : " و أما المباحثات الغبية و الأنساب و الخصومات و المنازعات الناموسية فاجتنبها لأنها غير نافعة و باطلة " ( رسالة بولس إلى تيطس 3 : 9 ) .
ويتناسى زكريا بطرس ، ما قاله من يُطلق عليه " بطرس الرسول " فى رسالته : " بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف " ( رسالة بطرس الأولى ص 3 : 15 ) .
وهذا النص يُلزم زكريا بطرس أن يقبل عمل أى مناظرة ، ليُجاوب كل من يسأل عن سبب الرجاء وحقيقة النصرانية ، وعدم امتثال زكريا لهذا النص يعنى أنه لا يقدس إلهه ..
والأغرب من ذلك ، أنه إذا ما قيل له حدد مكان المناظرة حتى إن كانت فى منزلك بـ لوس أنجلوس بأمريكا ، يقول : نحن لسنا على استعداد أن نساجل شتّامين !!
سادساً : يُكذّب زكريا بطرس الأخ الفاضل تميم ، ويدعى أنه لم يشتمنى ويسبنى ، رغم أن شتائمه الإليكترونية القبيحة بها ما يقشعر منه البدن ، ورسائل السباب المقذع التى أرسلها لى موجودة لدى ، هذا عدا عن إسفافه ببرنامج " البال توك " وتحدثه بأحط الألفاظ وأسوأ العبارات التى استقاها  من كتابه المقدس .
سابعاً : زكريا بطرس ومنذ العام 2003م يسب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلمفداه روحى ودمى ومن فى الأرض جميعاً – بأقذر الألفاظ ، وكلها موجودة بالصوت والصورة ، وتُثبت أنه هو الشتام السبّاب ، ورغم ذلك لا يجد أية غضاضة فى ممارسة الإسقاط ، واتهام الآخرين بالسب والشتم ! والأعجب أنه يهدد بمقاضاتى بالسب العلنى وقانون العيب ، واسأله : ما يمنعك أن تفعل ذلك ؟؟ بل إنى أرجوك أن تفعل ذلك .. أناشدك أن تقاضينى بقانون السب العلنى والعيب .. فشرف لى أن يقاضينى مثلك يا عدو نفسك .
ثامناً : يشترط زكريا بطرس أن أحذف ما أسماها " شتائم " من مدونتى حتى يُقيم المناظرة ، وتناسى القُمّص أن ما أذكره من عبارات يعتبرها القُمّص شتماً ، مأخوذة من كتابه المقدس :
" فحمي غضب شاول على يوناثان و قال له يا ابن المتعوجة المتمردة أما علمت أنك قد اخترت ابن يسى لخزيك و خزي عورة أُمك " ( صموئيل الأول 20 : 30 )
" وتأكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم " ( حزقيال 4: 12) .
وأغرب من لك أن يسوع هو من وصف النصارى بأنهم كلاب ، حينما جاءته امرأة تتوسل له أن يشفى ابنتها ، فأجبرها أن تعترف بأنها كلبة - لأنها ليست من بنى إسرائيل كما هو حال النصارى جميعهم - ليفعل ما تريد : " ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا. وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا. فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين اصرفها لأنها تصيح وراءنا. فأجاب وقال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة. فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي. فأجاب وقال ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فقالت نعم يا سيد.والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها " ( متى 15 : 21 – 27 ) .
هذا عدا شتائم الكتاب المقدس بحق الله تعالى ووصفه بصفات الحشرات والحيوانات – تعالى سبحانه عن ذلك علوا كبيرا . وبالإضافة لذلك الكلام الجنسى الفاضح الذى تخجل منه العاهرات .
تاسعاً : يقول زكريا بطرس للأخ تميم : يرد ع الحاجات اللى أنا بقولها وأنا لو اقتنعت إن ده يليق إن أنا أناقشه وأتناظر وياه ، راح أطلبك !!
قلت : أبعد كل الردود التى كتبتها تقول : يرد ع الحاجات اللى أنا بقولها !؟ أبعد كل ما قرأته أنت يا جناب القُمّص فى موقعى وغيرها من المواقع تطلب رداً !؟ وليتك اكتفيت بذلك ، بل تعلق الأمر على اقتناعك " إن ده يليق " !!
إذاً يا جناب القُمّص ، ما هى الوسيلة لإقناعك ؟؟
لماذا لا تترك من يشاهد المناظرة أن يحكم هل ردودى تليق أم لا ؟؟ اقتناعك مسألة شخصية أنت حر فيها .. أما أن تفرض اقتناعك من عدمه على المشاهدين وترفض المناظرة بناءً على هذا الاقتناع ، فهذه مسخرة لا مثيل لها يا جناب القُمّص .
عاشراً : أتمنى أن تُصبح رجلاً بمعنى الكلمة وتقبل المناظرة ، وأن تكف عن ألاعيب الصبيان مع المسلمين الذين يتصلون بك ، ولا تقاطعهم بطريقتك السمجة السخيفة ، فمفروض أن برنامجك يتعرض للإسلام ، فعليك أن تعطى الفرصة كاملة للمسلمين ، لكنك لا تسمح إلا للنصارى الذين يقومون بعمل مسلسلات غبية وسخيفة ويدعون أنك تسبّبت فى خروجهم من الإسلام : إنت أرشدتنى على الطريق يا قدس أبونا .. أنا قبلت المسيح يا أبونا .. المسيح جانى فى المنام يا أبونا .. عمرى ما دقت الحب غير لما حبيتك يا أبونا !!
كف عن هذا الهراء الفاحش ، واسمح بالمداخلات التى تفحمك وترد عليك ، وتُفند أكاذيبك ، ولا تقطع الصوت أو تكتمه .. فوالذى نفسى بيده ، ما تفعله يا جناب القُمّص يجعل النصارى يفرون من النصرانية .. ولا يغرّنك بعض المرضى المنتفعين الذين يُصفقون لك على شتائمك وافتراءاتك ..
وما زال السؤال الذى يبحث عن جواب يطرح نفسه : متى تقبل المناظرة يا جناب القُمّص ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق